أنا وجوال الفيحاء
أربع سنوات مضت على تأسيس جوال الفيحاء ، منذ بداية تشغيله كخدمة كان الهدف منها التواصل مع أهالي المجمعة وتقديم أخبارها الاجتماعية والرياضية
كانت بداية انطلاق الخدمة سهلة بعكس التيار الذي يقول : البداية دائما ما تكون صعبه !!
نعم كلما مرت الأيام يزداد الحمل علينا أكثر وأكثر ؟؟
لسبب واحد وهو أننا جعلنا همنا رضى أهالي المحافظة عن الخدمة المقدمة
كم تلقينا العديد من المكالمات والرسائل والكتابات عبر المنتديات التي تقلل من الجهود التي يقوم بها القائمين على الجوال
ويخرج عليك من يقول جاري إلغاء الخدمة من الجوال
هل نسي هؤلاء أنهم شركاء معنا في النجاح
كنت أضحك وأستغرب عندما أطالع تلك المواضيع أو عندما تصلك تلك الرسالة أو عندما تقابل أحد المشتركين فيخرج عليك ويقول
بأن الجوال أصبح جوال الجمعيات الخيرية !!
وبأن الجوال أصبح جوال الوفيات أو ( جوال الموت ) !!
حتى إنني تلقيت رسالة بعد كارثة جدة من شخص لا أعرفه ولا أدري أهي من باب الطرافة أم الاستهتار!!!!! ، قال فيها : هل تمنيتم أن تكونوا هناك لتنقلوا أخبار الوفيات والصلاة عليها عبر الجوال ؟؟
وبالعكس تصلك مكالمات ورسائل تهدف إلى التطوير في الجوال مثلا
أرسل لي شخص يتمنى أن يسبق خبر الوفيات دعاء للميت .
كذلك خاطبتني امرأة تجاوزت الستين من عمرها على حد قولها مشتركة بالجوال ، تعتب على عدم إرسال رسالة تحذيرية عن العجاج الذي اجتاح المجمعة وبعدها دخلت ببحر كامل عن الأحوال الجوية والأنواء وكأني أمام كنز من المعلومات ، لتطلب منا أن نرسل رسائل عن دخول النجوم والطوالع والأنواء ، وقمنا بالفعل بتطبيق الاقتراحات التي طلبت .
لماذا دائماً يصب جام الغضب على الجوال عندما يحدث خطأ أو تقصير ،
ألم يعلم هؤلاء أن القائمين على الجوال أناس متطوعين يبذلون كل شي وفق إمكاناتهم المتاحة.
هل يعلم الجميع حجم المعاناة التي نعانيها في البحث عن الخبر من بعض الدوائر الحكومية ؟؟؟
ما نود قوله في الأخير : جوال الفيحاء ملك للمشتركين وليس ملك للنادي أو القائمين عليه
فأنت أخي المشترك شريك معنا في النجاح من خلال تزويدنا بالأخبار ، وبالنقد الهادف للرقي بالجوال
أ/ احمد بن عبدالله السليمان
المشرف على جوال الفيحاء