إيقاع الحياة المتسارع , والانشغال في بحرها الجارف ، يقودان البعض منا إلى تلمس البدائل التي يرى أنها تعينه على القيام بمهامه وواجباته أو تخفف عنه بعضها ، إما لجهل منه بأهمية توزيع المهام والواجبات على أفراد الأسرة ، أو لتنصّلِهم عن المساعدة في إنجاز تلك المهام والواجبات بعد إسنادها إليهم ، دون إمعان للنظر في مآلات وعواقب تلك البدائل .
فما يكاد المجتمع يبدأ في تقبل ظاهرة من الظواهر الطارئة عليه ، والتأقلم معها ، ومعالجة سلبياتها حتى تبرز ظاهرة أخرى !
ولعل من الظواهر التي تسارع انتشارها في مجتمعنا المحلي ظاهرة ( التوصيل المجاني ) .
فإذا كنا نجد نوعاً من التبرير المقبول لتقديم هذه الخدمة من المطاعم والأسواق والتموينات التي تشترط حداً أدنى لمجموع سعر الطلب المراد توصيلة ، ونوعا من التبرير لأناس أجبرتهم ظروف معيّنة على اللجوء إلى هذه الخدمة، فكيف نجد مبرراً لمحل تموينات يقوم بتوصيل طلبات لا يتجاوز مجموع سعرها ريالا واحدا ؟ !
وكيف نجد مبررا لرب أسرة يطلب من ابنته أو زوجته الاتصال بالتموينات وطلب ما يريدون بينما هو لاهٍ في مشاهدة التلفاز أو قراءة جريدة ؟ !
وكيف نجد مبررا لأسرة يطلب أفرادها من محل تموينات إيصال الطلبات لهم رغم أن منزلهم لا يبعد عن هذا المحل سوى بضعة أمتار؟ !
وكيف نجد مبررا لأسرة تطلب من العاملة المنزلية فتح الباب وأخذ الطلبات ممن يقوم بتوصيلها ؟ !
وكيف نجد مبررا لأسرة تعطي الثقة كاملة لصاحب المحل في تسجيل حساب الطلبات حتى نهاية الشهر؟ !
وكيف .... وكيف .... وكيف .
إن المبالغة في استخدام التسهيلات والخَدَمات المقدمة من هذه المحلات دون النظر في عواقبها الاجتماعية والتربوية ، والمالية ، قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها ، فهل نتنبه إلى ذلك ؟
الأستاذ / عبدالعزيز بن عثمان العوله
مدير الشؤون المدرسية بتعليم المجمعة
خاص بصحيفة الفيحاء
مقال رائع وفي الصميم
خصوصا اننا اصبحنا نرى ان البيوت التي لا تتعامل بهذه التسهيلات هي الغريبة بيننا
دعوة للجميع بمحاولة الاقلاع او التخفيف من هذه التسهيلات التي تقدم لنا قبل ان نقع فيما لا تحمد عقباه كما ذكرت
جزاك الله خير
[العزم كلة] [ 27/01/2010 الساعة 7:35 صباحاً]
تحية لصاحب هذا اليراع النابض وهذا الفكر المنير
فعلا موضوع يستحق النقاش
اولا : سمعنا عن مشاكل التوصيل الى المنازل ماتقشعر له الابدان
بناتنا ومحارمنا و اخواتنا اصبحو عرضه للعماله
ويتوجب علينا اننحد من انتشار هذه الضاهره الخطيره , ولاسيما ان المسؤول المباشر هو ولي الامر المتحكم باداره بيته .
ثانيا : نجد في أغلب المطاعم موظفين من جنسيات آسيوية كانت تعمل في النجارة والسباكة وعمل خلطات البناء ومزارعين ورعاة وفجأة تجد الحبيب قد أصبح ماستر للجيل الجديد من أبناء جلدته في عمل الحلويات والبروستد
وتعجب من حال الشباب الذين حينما تراهم تظن أنهم من مخلفات وما بقي من كارثة تسونامي أو زلزال باكستان فتجده متعاملاً مع نصف مطاعم المدينة التي يقطنها وكأن أنه لا بيت له يأكل فيه .!!!
للمعلومية فقد انتشر من زمن ليس بالبعيد أمراض السمنة والكبد الوبائي والكوليسترول والضغط وغيره من الأمراض التي لها علاقة بنوعية وجودة الأكل أوساط الشباب من الذين أعمارهم لم تتجاوز الـ18 نسأل الله السلامة وكل ذلك بسبب التهافت على مطعم .......وغيره من المطاعم التي اصبح يسيل لعاب أغلب الشباب عند ذكر أسماءها أمامهم.
ثالثا : استغفال البائع لنا وزيادة المبلغ يأتي من باب (( من امن العقوبه .. اساء الادب )) فنجد الاغلبيه يدفع المطلوب منه نهاية الشهر بكل يسر وبدون مراجعه !!!
صور نادرة لمعرض صناعة الزيت (ارامكو) الذي أقيم في
مدينة المجمعة في شهر رجب عام 1384 هـ الموافق نوفمبر 1964 م وكذلك بعض
الصور التي أخذت لمعالم المجمعة عام 1973م ..
ويظهر في الصور أمير المجمعة الشيخ / محمد بن عبدالعزيز بن معمر رحمه الله
.. وعدد من أعيان المجمعة وبعض معالم المجمعة القديمة والحديثة في ذلك
الوقت......
تتمة
القائمة البريدية
التاريخ والنشأة
تعد جامعة المجمعة من أحدث الجامعات في الوطن الغالي والتي انضمت إلى
الصروح العلمية الكثيرة والكبيرة لتصبح رافداً من روافد التعليم الجامعي
ومنشأة ينتظر منها أبناء محافظة المجمعة والمحافظات المجاورة الكثير لتقدمه
لهم . وجاء إنشاء هذه الجامعة بناء على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ....تتمة